الطبيعه والإنسان

عاش الإنسان في مراحل حياته الأولى يعتمد على الطبيعة في مأكله، وفي مشربه، وفي منامه، يتنقل من منطقةٍ إلى أخرى، وبدأ يكتسب مهارات من تجاربه، فتطوّرت معرفته، واهتدى إلى الزراعة، ومن تلك الفترة بدأ تأثيره في البيئة المحيطة فيه يزداد؛ فقام بتقطيع الأشجار بقصد زراعة محاصيل توفر له الغذاء.

الصوره عن الطبيعه

ومع تزايد أعداد السكان أصبحت هناك حاجةٌ إلى زيادة الإنتاج الزراعي، والتوسع بزراعتها؛ كل ذلك كان على حساب النباتات الطبيعية حتى أصبحت البيئة عبداً للإنسان وزاد تأثيره بها أكثر وأكثر بعد الثورة الصناعية، والتقدم العلمي؛ فاستخدم الأسمدة في الزراعة بشكلٍ كبيرٍ مما أدى إلى تناقص في إنتاجية الأرض، وارتفاع نسبة التملّح بها

صوره للبشر

لقد خلق الله سبحانه وتعالى كل شيء على سطح الأرض بمقدار لتستمرالحياة، فلم يخلق مخلوق إلا وله دور في الحفاظ على التوازن البيئي، فسبحانك ربي ما أدقّ صنعك، وما أوسع رحمتك؛ فلديدان الأرض وظيفةٌ تقوم بها للحفاظ على التنوّع في الطبيعة، والحشرة الصغيرة خُلقت لتأدية دور في حياتها.

اعداد الطالبه:ليان المسيطير

أنشئ موقعًا مجانيًّا على الويب باستخدام وردبرس.كوم
ابدأ
%d مدونون معجبون بهذه: